التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأعلى

الجزء الأعلى · صفحة ٠
[سورة الأعلى — آية 17]

}بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16)﴿ فلا تفعلون ما يسعدكم في الآخرة، (لعله) لأن الإنسان خلق عجولا، والدنيا أحضرت وعجل طعامها وشرابها ونساؤها ولذتها وبهجتها، ﴾وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17){ فإن نعيمها ملذ بالذات، خالص عن الغوائل لا انقطاع له.

٥٬٩٦٥ / ٦٬٢٣٦