التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الفلق

الجزء الفلق · صفحة ٠
[سورة الفلق — آية 2]

}مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2){ خص عالم الخلق بالاستعاذة عنه لانحصار الشر فيه، فإن عالم الأمر خير كله، وشره اختياري، لازم ومتعد، كالكفر والظلم، وطبيعي كإحراق النار وإحراق السموم.

٦٬٢٢٧ / ٦٬٢٣٦