سورة الفلق
الجزء الفلق · صفحة ٠[سورة الفلق — آية 2]
}مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2){ خص عالم الخلق بالاستعاذة عنه لانحصار الشر فيه، فإن عالم الأمر خير كله، وشره اختياري، لازم ومتعد، كالكفر والظلم، وطبيعي كإحراق النار وإحراق السموم.
٦٬٢٢٧ / ٦٬٢٣٦
}مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2){ خص عالم الخلق بالاستعاذة عنه لانحصار الشر فيه، فإن عالم الأمر خير كله، وشره اختياري، لازم ومتعد، كالكفر والظلم، وطبيعي كإحراق النار وإحراق السموم.