سورة الفلق
الجزء الفلق · صفحة ٠[سورة الفلق — آية 3]
}وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ﴿ ليل عظم ظلامه، من قوله: ﴾إلىَ غسق الَّليل﴿، وأصله الامتلاء؛ يقال: غسقت العين إذا امتلأت دمعا؛ وفي القاموس: ﴾»وَمِن شر غاسق إِذَا وقب﴿ أي: الليل إذا دخل«؛ أو جهل تراكمت آثامه، ﴾ إِذَا وَقَبَ (3){ دخل ظلامه في كل شيء، وتخصيصه، لأن المضار فيه تكثر، وتعسر الدفع، ولذلك قيل: »الليل أخفى للويل«، لكن إن تفكرت فمضمرة الظلام تحصن في الأمور الدنياوية، وأما مضرة الجهل إذا وقبت ودخلت عمت الحالين.
٦٬٢٢٨ / ٦٬٢٣٦