سورة الأنعام
الجزء الأنعام · صفحة ٠﴿ وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ نبت كلِّ صنف ؛ ﴿ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ ﴾ هو العذقُ ﴿ دَانِيَةٌ ﴾ من المجتني قريبةٌ ، ﴿ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ﴾ طعماً ولونا وقدراً .
﴿انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ ﴾ إذا أخرج ثمره كيف نُخرجه ضعيفا لا ينفع به ، ﴿ وَيَنْعِهِ ﴾ نُضجه ، أي : انظروا إلى حال نُضجه ، كيف يعود منتفعاً به ، ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ أي : بالآيات على وجود القادر الحكيم وتوحيده ؛ فإن حدوث الأجناس المختلفة ، والأنواع المفننة من أصل واحد ، ونقلها من حال إلى حال ، لا يكون إلاَّ بإحداث قادر يعلم تفاصليها على ما تقتضيه حكمته ، مما يكون من أحوالها ، ولا يعوقه عن فعله ندٌّ يعارضه ، أو ضدٌّ يعانده ؛ ولذلك عقبَّه بتوبيخ من أشرك به ، والرد عليه .