سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 1]
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ ﴾ أي : إن ذلك قريب . ذكروا عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما مثلي ومثل الساعة كهاتين وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي يقول لها الناس السبابة » .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « حين بعث إليّ بعث إلى صاحب الصور فأهوى به إلى فيه ، وقدم رجلاً وأخر أخرى ، ينظر متى يومر فينفخ ، ألا فاتقوا النفخة الأولى » .
قوله عزّ وجلّ : ﴿ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴾ يعني المشركين في غفلة عن الآخرة ، معرضون عن القرآن .
٢٬٤٨٤ / ٦٬٢٣٦