تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة إبراهيم

الجزء إبراهيم · صفحة ٠
[سورة إبراهيم — آية 1]

تفسير سورة إبراهيم عليه السلام ،

وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ . قوله : ﴿ الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ ﴾ يعني من أراد الله أن يهديه ﴿ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ أي : من الضلالة إلى الهدى . ﴿ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ﴾ أي : بأمر ربهم ﴿ إِلَى صِرَاطِ العَزِيزِ ﴾ أي : إلى طريق العزيز ﴿ الحَمِيدِ ﴾ وهو الإِسلام ، طريق إلى الجنة .

وتفسير العزيز ، أي : العزيز في نقمته . والحميد المستحمد إلى خلقه؛ استوجب عليهم أن يحمدوه . بلغنا أن عبد الله بن مسعود أو ابن عمر قال : ترك النبي صلى الله عليه وسلم طرف الصراط عندنا وطرفه في الجنة .

١٬٧٥١ / ٦٬٢٣٦