تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفيل

الجزء الفيل · صفحة ٠
[سورة الفيل — آية 1]

تفسير سورة الفيل ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴾ [ اي : ألم تُخْبر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ] قال الحسن : هذا خبر أخبر الله به النبي عليه السلام ، وذلك أن العرب ، أهل الحرم ، هدموا كنيسة للحبشة ، وهم نصارى . فقال أبرهة بن الصباح : لنهدمن كعبة العرب كما هدموا بيتنا .

وكان أبرهة بن الصباح من أهل اليمن ملّكته الحبشة عليهم ، فبعث بالفيل وجنوده ، فجاء ، حتى إذا انتهى إلى الحرم ألقى بجرانه فسقط . فوجهوه نحو منازلهم فذهب يسعى . قالو : فإذا وجهوه ألى الحرم ألقى بجرانه ولم يتحرك ، وإذا وجه إلى منازلهم ذهب يسعى . قال بعضهم : إن أبا يسكوم الحبشي سار بالفيل إلى البيت ليهدمه ، وذلك العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

٦٬١٨٩ / ٦٬٢٣٦