تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 1]

تفسير سورة الرعد ،

وهي مدنية

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ المر ﴾ قد فسّرنا نحوها قبل هذا الموضع . قوله : ﴿ تِلْكَ ءَايَاتُ الكِتَابِ ﴾ أي : القرآن . وبعضهم يقول : التوراة والإِنجيل . ﴿ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الحَقُّ ﴾ أي : القرآن ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ . وقد فسّرناه في غير هذا الموضع .

١٬٧٠٨ / ٦٬٢٣٦