تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 86]

قوله : ﴿ وَلاَ تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله مَنْ ءَامَنَ بِهِ ﴾ قال : توعدون من أتى شعيباً وغشيه وأراد الإسلام . من آمن به : أي تصدون المؤمنين عن سبيل الله . ﴿ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً ﴾ أي تبغون طريق الهدى عوجاً؛ وهو قعودهم على الطريق يتهددون المؤمنين الذين يأتون شعيباً بالقتل ، ويصدونهم عنه . وقال مجاهد : وتبغونها عوجاً . أي تلتمسون لها الزيغ .

قال : ﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ ﴾ يذكرهم نعمته . ﴿ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُفْسِدِينَ ﴾ يعني من أهلك من الأمم السالفة حين كذّبوا رسلهم؛ كانت عاقبتهم أن دمّر الله عليهم ثم صيّرهم إلى النار .

١٬٠٤٠ / ٦٬٢٣٦