تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 89]

قوله : ﴿ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى الله كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا الله مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاءَ الله رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾ قال بعضهم : ملأ ربنا كل شيء علماً ﴿ عَلَى الله تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا ﴾ أي اقضِ بيننا وبين قومنا ﴿ بِالحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ ﴾ أي خير القاضين . وقال في الآية الأخرى : ﴿ وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ ﴾ [ الأعراف : 87 ] . وهذا واحد؛ احكم بيننا ، وافتح بيننا ، واقضِ بيننا واحد . وإذا دعا النبي ربه أن يحكم بينه وبين قومه جاءهم العذاب ، في تفسير بعضهم . وقال الحسن : إن النبي إذا جاءهم الوقت الذي يهلك الله فيه القوم أمره الله بالدعاء عليهم ، ثم استجاب له فأهلكهم .

١٬٠٤٣ / ٦٬٢٣٦