تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 108]

﴿ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴾ ، أي أخرج يده من جيب قميصه . ذكروا عن مجاهد أنه قال : من جيبه : أي : من جيب قميصه . قال الحسن : أخرجها والله كأنها مصباح .

وقال الكلبي : بلغنا أن موسى عليه السلام قال : يا فرعون ، ما هذه بيدي؟ قال : هي عصا . فألقاها موسى ، فإذا هي ثعبان مبين قد ملأت الدار من عظمها ، ثم أهوت إلى فرعون لتبتلعه فنادى : يا موسى يا موسى ، فأخذ موسى بذنبها فإذا هي عصا بيده . فقال فرعون : يا موسى ، هل من آية غير هذه؟ قال : نعم . قال : ما هي . فأخرج موسى يده فقال : ما هذه يا فرعون؟ قال هذه يدك . فأدخلها موسى في جيبه ثم أخرجها فإذا هي بيضاء للناظرين تعشى البصر من بياضها . وبلغنا عن ابن عباس أنه قال : غرزت ذنبها في الأرض ورفعت صدرها ورأسها وأهوت إلى فرعون لتأخذه فجعل يميل ويقول : يا موسى ، خذها يا موسى خذها ، فأخذها موسى .

١٬٠٦٢ / ٦٬٢٣٦