تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 145]

قوله : ﴿ وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ ﴾ قال الحسن : تفصيلاً من الحلال والحرام والأحكام والهدى والضلالة . وقال مجاهد : ما أمروا به وما نهو عنه ، وهو واحد .

قال : ﴿ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ ﴾ أي بجد . قال بعض العلماء : إن الله يحب أن يؤخذ أمره بقوة ، والقوة : الجد . ﴿ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴾ وأحسنها أن يأخذوا بما أمرهم الله به وأن ينتهوا عما نهاهم الله عنه .

﴿ سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الفَاسِقِينَ ﴾ ، يعني دار فرعون وقومه ، يريد مصر ، يعني منازلهم في الدنيا في تفسير بعضهم . قال : فأراهم الله إياها . كقوله : ﴿ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ [ الشعراء : 59 ] . وقال مجاهد : ﴿ سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الفَاسِقِينَ ﴾ أي مصيرهم في الآخرة .

١٬٠٩٩ / ٦٬٢٣٦