تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 199]

قوله : ﴿ خُذِ العَفْوَ ﴾ ذكروا عن عبد الله بن الزبير قال : خذ العفو من أخلاق الناس . [ وقال مجاهد : يقول : خذ العفو من أخلاق الناس وأعمالهم بغير تجسس ] .

وقال الحسن : خذ العفو من المؤمنين من أنفسهم ما لا يجهدهم ، يعني الصدقة . والعفو : الفضل عن نفقتك ونفقة عيالك . وكان هذا قبل أن تفرض الزكاة .

ذكرواعن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ، وأبداً بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، ولا يلوم الله على الكفاف »

وقال الكلبي : ﴿ خُذِ العَفْوَ ﴾ أي : ما عفا من أموالهم ، وهو الفضل ، وذلك قبل أن تفرض الزكاة .

قوله : ﴿ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ﴾ أي بالمعروف ﴿ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ ﴾ أي عن المشركين . الجاهلون ها هنا المشركون . قال بعضهم : نسخها القتال .

١٬١٥٣ / ٦٬٢٣٦