تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنفال

الجزء الأنفال · صفحة ٠
[سورة الأنفال — آية 24]

قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ قال مجاهد : لما يحييكم به ، أي الحق ، يعني الهدى ، وقال بعهضم : هو القرآن . وقال : هو القرآن ، فيه الحياة والبقاء .

قوله : ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ ﴾ . قال بعضهم : يحول بين قلب المؤمن وبين معصيته بفعله ، وبين قلب الكافر وبين طاعته بفعله . قال : ﴿ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ أي يوم القيامة .

١٬١٨٤ / ٦٬٢٣٦