تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة التوبة

الجزء التوبة · صفحة ٠
[سورة التوبة — آية 16]

قوله : ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا ﴾ أي : فلا يفرض عليكم الجهاد ﴿ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله ﴾ أي : ولما يعلمكم فاعلين لما فرض عليكم ، وهو علم الفعال . ﴿ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ الله وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ المُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ﴾ . أي : دخلا . وقال بعضهم : بطانة ، وهو واحد . أي : مثل ما صنع المنافقون : ﴿ إِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ ﴾ أي : إلى الكفار المشركين ﴿ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ ﴾ [ البقرة : 14 ] أي : في المودة والهدى . قال الله : ﴿ وَالله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ .

١٬٢٥١ / ٦٬٢٣٦