تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة البقرة

الجزء البقرة · صفحة ٠
[سورة البقرة — آية 129]

قوله : ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ ﴾ يعني في ذريته ﴿ رَسُولاً مِّنْهُمْ ﴾ فاستجاب الله له ، فبعث محمداً عليه السلام في ذرية إبراهيم ، يعرفون وجهه ونسبه . قوله : ﴿ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيْهِمْ ﴾ أي يطهرهم . وقال بعضهم : يأخذ صدقاتهم وهي الطهارة . وقال بعضهم : القرآن : الكتاب ، والحكمة : السنة [ قوله : ﴿ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ العزيز في نقمته الحكيم في أمره ] .

١٣٦ / ٦٬٢٣٦