سورة يونس
الجزء يونس · صفحة ٠قوله : ﴿ وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ ﴾ أي : أنزلنا بني إسرائيل منزل صدق ، أي : مصر ، في تفسير الحسن ، بعدما أهلك الله فرعون وقومه .
﴿ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ﴾ قال تعالى : ﴿ كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾ [ الدخان : 25 ، 26 ] أي : ومنزل حسن في الدنيا ﴿ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ﴾ [ الدخان : 27 ] أي مسرورين . وقال بعضهم : مُعْجَبِين وهو واحد . قال : ﴿ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ [ الشعراء : 59 ] أي هكذا أورثناها بني إسرائيل .
قوله : ﴿ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ العِلْمُ ﴾ مثل قوله : ﴿ وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ ﴾ [ آل عمران : 105 ] . وكقوله : ﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ [ المؤمنون : 53 ] وهم من أهل الكتاب .
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ .
قوله : ﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ﴾ [ يعني من آمن منهم ] . ذكروا لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا أشك ولا أسأل »