تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 10]

قال : ﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ ﴾ فعافيناه من تلك الضراء . والضرّاء : المرض واللاواء ، وهي الشدائد ﴿ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي ﴾ أي : بعد إذ نزلت به ﴿ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴾ أي ليست له حسبة عند ضراء ، ولا شكر عند سراء . ﴿ فَرِحٌ ﴾ أي بالدنيا ، مثل قوله : ﴿ وَفَرِحُوا بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [ الرعد : 26 ] وهم أهل الشرك .

١٬٤٨٣ / ٦٬٢٣٦