تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 69]

قوله : ﴿ وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالبُشْرَى ﴾ أي : بشّروه بإسحاق ﴿ قَالُوا سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴾ .

قيل إنهم أتوه على صورة الآدميين ، فاستضافوه ، وكان صاحب ضيافة ، وهو أول من أضاف . ﴿ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴾ أي : نضيج مشويّ . قال بعضهم : إنه مشويّ . ويقال : إنه شبه مَلّة .

وفي تفسير الكلبي أن جبريل أتى إبراهيم ومعه ملكان ، وكان إبراهيم تأتيه الضيفان فيتلقاهم . فتلقاهم إبراهيم ، ولا يظن إلا أنهم بشر . فأرسل فأوتي بعجل فذبحه ، ثم أمر به فحنذ ، ثم أمر بطعام فصنع ، ثم قرّبه إليهم .

١٬٥٤٢ / ٦٬٢٣٦