تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 84]

قوله : ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ ﴾ أي وأرسلنا إلى مدين ، تبعاً للكلام الأول ﴿ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ﴾ هو أخوهم في النسب ، وليس بأخيهم في الدين .

﴿ قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا الله مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ ﴾ أي بخير من الله في السعة والرزق . وقال بعضهم : رأي عليهم يسراً من يسر الدنيا ، وكانوا أصحاب تطفيف في الكيل ونقصان في الميزان . ﴿ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴾ أي : يحيط بكم عذاب الله في الدنيا قبل عذاب الآخرة .

١٬٥٥٧ / ٦٬٢٣٦