تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة يوسف

الجزء يوسف · صفحة ٠
[سورة يوسف — آية 101]

قوله : ﴿ رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ ﴾ وقد فسّرناه قبل هذا الموضع . ﴿ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ أي : خالق السَّماواتِ والأرض ﴿ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ ﴾ أي : لا أتولى في الدنيا والآخرة غيرك . ﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ أي : بأهل الجنة .

وقال بعضهم : لما جمع الله شمله ، وأقر عينيه ذكر الآخرة فاشتاق إليها فتمنى الموت؛ قال : فلم يتمنى نبي قط الموت قبل يوسف عليه السلام .

١٬٦٩٧ / ٦٬٢٣٦