سورة الرعد
الجزء الرعد · صفحة ٠[سورة الرعد — آية 6]
قال الله : ﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الحَسَنَةِ ﴾ . والحسنة ما هم فيه من الرخاء والعافية ، أي : أرادوا تعجيل العذاب : ﴿ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهمُ المَثُلاَثُ ﴾ قال بعضهم : يعني وقائع الله في الأمم السالفة . وقال مجاهد : ﴿ المَثُلاَثُ ﴾ الأمثال ، وهذا مثل القول الأول .
قال : ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ ﴾ أي : إذا تابوا إليه . ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ العِقَابِ ﴾ أي : إذا دامواعلى شركهم .
١٬٧١٣ / ٦٬٢٣٦