تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة إبراهيم

الجزء إبراهيم · صفحة ٠
[سورة إبراهيم — آية 36]

قوله : ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ ءَامِناً ﴾ يعني مكة ﴿ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ ﴾ يعني المؤمنون منهم ، كقوله : ﴿ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ ﴾ [ البقرة : 128 ] ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ ﴾ يعني الأصنام أضللن ﴿ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ ﴾ يقول : ضل المشركون بعبادتها من غير أن تكون هي التي دعت إلى عبادة أنفسها . ﴿ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي ﴾ فعبد الأوثان ثم تاب إليك بعد ذلك ﴿ فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ .

١٬٧٨٦ / ٦٬٢٣٦