سورة إبراهيم
الجزء إبراهيم · صفحة ٠[سورة إبراهيم — آية 38]
قوله : ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ﴾ . تفسير ابن عباس أن إبراهيم جاء بهاجر وإسماعيل حتى وضعهما بمكة ، ثم رجع . فلما قفا نادته هاجر : يا إبراهيم ، إنما أسألك؛ فالتفت ، فقالت له : من أمرك أن تَضَعَنِي بأرض ليس بها زرع ولا ضرع ولا أنيس؟ قال : ربي . قالت : إذاً لا يضيّعنا . فلما وَلَّى إبراهيم قال : ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ﴾ أي : من الحزن . ﴿ وَمَا يَخْفَى عَلَى الله مِن شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ ﴾ .
١٬٧٨٨ / ٦٬٢٣٦