تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحجر

الجزء الحجر · صفحة ٠
[سورة الحجر — آية 88]

قوله : ﴿ لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ ﴾ [ أي : أصنافاً منهم ] قال مجاهد : يعني الأغنياء .

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « خصلتان من كانتا فيه كتبة الله شاكراً صابراً ، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكراً ولا صابراً : من نظر إلى من فوقه في الدين ومن دونه في الدنيا فاقتدى بهما كتبه الله شاكراً وصابراً »

قوله : ﴿ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾ أي : على المشركين إن لم يؤمنوا . ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ أي : [ ألنه لمن آمن بك ] أي : أرأف بهم . وهو مثل قوله : ﴿ بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ [ التوبة : 128 ] . ومثل قوله : ﴿ وَلَوْ كُنتَ فَظَّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوَا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [ آل عمران : 159 ] .

١٬٨٩٠ / ٦٬٢٣٦