تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النحل

الجزء النحل · صفحة ٠
[سورة النحل — آية 17]

قوله : ﴿ أَفَمَن يَخْلُقُ ﴾ يعني نفسه ﴿ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ ﴾ يعني الأوثان ، على الاستفهام ، هل يستويان . أي : لا يستوي الذي يخلق والأوثان التي لا تخلق والتي تعبدون من دون الله ، التي لا تملك ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ، والنشور البعث .

﴿ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ يقوله للمشركين . والمؤمنون هم المتذكرون . يقول : أفمن يخلق كمن لا يخلق . والله هو الخالق ، وهذه الأوثان التي تعبدون من دون الله تُخلَق ولا تَخلق شيئاً .

١٬٩١٨ / ٦٬٢٣٦