تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الإسراء

الجزء الإسراء · صفحة ٠
[سورة الإسراء — آية 41]

قوله : ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا القُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا ﴾ أي : ضربنا في هذا القرآن الأمثال ، فأخبرناهم أنا أهلكنا القرون الأولى ليذّكروا فيؤمنوا ، لئلا ينزل بهم العذاب مثلما نزل بالأمم السالفة قبلهم من عذاب الله . ﴿ وَمَا يَزِيدُهُمْ ﴾ ذلك ﴿ إِلاَّ نُفُوراً ﴾ أي : إلاَّ تَرْكاً لأمر الله ، يعني أنهم كلَّما نزل من القرآن شيء كفروا به ونفروا .

ذكروا عن الحسن أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والذي نفسي بيده لتدخلُنْ الجنة إلا أن تَشْرَدوا على الله كما يَشرُدُ البعيرُ على أهله ، ثم تلا هذه الآية : ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا القُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ﴾ » .

٢٬٠٧٠ / ٦٬٢٣٦