تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الإسراء

الجزء الإسراء · صفحة ٠
[سورة الإسراء — آية 99]

قال الله : ﴿ أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ﴾ وهم يقرّون أنه خلق السماوات والأرض . وهو قوله : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الله ﴾ [ الزمر : 38 ] فخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ، والله خلقهما؛ فهو ﴿ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ﴾ ، يعني البعث ، وقال في آية أخرى : ﴿ أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ﴾ [ سورة يس : 81 ] .

وقال : ﴿ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ ﴾ أي : لا شك فيه ، أي : يوم القيامة . ﴿ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ﴾ أي : بالقيامة .

٢٬١٢٨ / ٦٬٢٣٦