تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الكهف

الجزء الكهف · صفحة ٠
[سورة الكهف — آية 14]

﴿ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ أي : بالإِيمان ﴿ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ﴾ أي : جوراً وكذباً .

قوله : ﴿ هَؤُلاَءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لَّوْلاَ ﴾ أي : هلاّ ﴿ يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ﴾ أي : بحجة بيّنة .

تفسير الحسن وابن عباس في هذا الحرف في القرآن كله : حجة بيّنة . وقال بعضهم : هذا الحرف حيث كان في القرآن كله : عذر بيّن . وقال الحسن : بَيِّن بأن الله أمرهم بعبادتهم .

قال : ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى الله كَذِباً ﴾ أي : لا أحد أظلم منه .

٢٬١٥٤ / ٦٬٢٣٦