تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الكهف

الجزء الكهف · صفحة ٠
[سورة الكهف — آية 100]

قوله : ﴿ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً ﴾ أي : عرضها عليهم فأدخلوها خالدين .

ذكروا عن عبد الله بن مسعود أنه قال : ليس أحد من الخلق كان يعبد من دون الله شيئاً إلا وهو مرفوع له بنعته فيقال لليهود : من تعبدون؟ فيقولون : نعبد عزيراً . فيقال لهم : هل يسرّكم الماء؟ فيقولون : نعم . فيرون جهنم وهي كهيئة السراب . ثم قرأ : ﴿ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً ﴾ ثم يلقى النصارى ، فيقال لهم : من تعبدون؟ فيقولون : المسيح . فيقال لهم : هل يسرّكم الماء؟ فيقولون : نعم ، فيرون جهنم وهي كهيئة السراب ، ثم كذلك بمن كان يعبد من دون الله شيئاً . ثم قرأ ﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ﴾ [ الصافّات : 24 ] .

٢٬٢٤٠ / ٦٬٢٣٦