سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 6]
قوله : ﴿ وَإِنِّي خِفْتُ المَوَالِيَ ﴾ أي الورثة من بعدي ، يعني العصبة وهو تفسير السدي ، الذين يرثون ماله . فأراد أن يكون من صلبه من يرث نبوّته في تفسير قتادة ، ويرث ماله . وتفسير الحسن : يرث علمه ونبوّته .
سعيد قال قتادة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رحم الله زكريا ما كان عليه من ورثة » . وحدثنا المبارك بن فضالة والحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رحم الله زكريا ما كان عليه من ورثة » .
قوله : ﴿ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً ﴾ أي : لا تلد ﴿ فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ ﴾ ملكَهم وسلطانَهم . كانت امرأة زكرياء من ولد يعقوب؛ ليس يعني يعقوب الأكبر ، إنما يعني يعقوب دونه . ﴿ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ﴾ .
٢٬٢٥٦ / ٦٬٢٣٦