تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 10]

﴿ قَالَ ﴾ زكرياء ﴿ رَبِّ اجْعَل لِّي ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً ﴾ أي صحيحاً . أي لا يمنعك من الكلام مَرَض .

قال بعضهم : إنما عوقب لأنه سأل الآية بعدما شافهته الملائكة مشافهة ، فبشّرته بيحيى عليه السلام ، فأُخِذَ عليه لسانه فجعل لا يفيض الكلام ، أي لا يبين الكلام إلا ما أومأ إيماء ، وهو قوله تعالى : ﴿ ءَايَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا ﴾ [ آل عمران : 41 ] .

٢٬٢٦٠ / ٦٬٢٣٦