تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 21]

﴿ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ ﴾ أي من أين يكون لي غلام . وقال بعضهم : كيف يكون لي غلام ﴿ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً ﴾ أي : ولم أك زانية . ﴿ قَالَ : كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾ أن أخلقه ﴿ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ﴾ أي : لمن قبل دينه . قال : ﴿ وَكَانَ أَمْرَاً مَقْضِيّاً ﴾ أي : كائناً . [ قال بعضهم : يعني كان عيسى أمراً من الله مكتوباً في اللوح المحفوظ أنه يكون . فأخذ جبريل جيبها بأصبعه فنفخ فيه فسار إلى بطنها فحملت .

٢٬٢٧١ / ٦٬٢٣٦