سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 25]
قوله تعالى : ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً ﴾ وهي تقرأ : تَساقط ويُساقط . فمن قرأها يساقط يقول : يساقط عليك الجذع . وكان جذع النخلة يابساً وكان آية . ومن قرأها تساقط بالتاء فهو يقول : تساقط عليك النخلة رطباً جنياً . [ أي حين اجتني ] .
قوله : ﴿ فَكُلِي ﴾ أي من الرطب ﴿ وَاشْرَبِي ﴾ أي من الجدول ﴿ وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً ﴾ قال بعضهم : كانت تقرأ في الحرف الأول : صمتاً . وذكروا عن أنس بن مالك أنه كان يقرأها صوماً صمتاً .
﴿ فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إِنْسِيّاً ﴾ قال بعضهم : بلغني أنه أذن لها في هذا الكلام . وقال بعضهم : إنما كانت آية جعلها الله لها يومئذ . وإن شئت رأيت امرأة سفيهة تقول : أصوم صوم مريم ولا تتكلم في صومها .
٢٬٢٧٥ / ٦٬٢٣٦