تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 29]

قوله : ﴿ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ﴾ أي : بيدها . قال بعضهم : أي أمرتهم بكلامه . ﴿ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ ﴾ أي من هو ﴿ فِي المَهْدِ صَبِيّاً ﴾ . قال بعضهم : المهد هو الحجر .

٢٬٢٧٩ / ٦٬٢٣٦