تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 58]

قوله عز وجل : ﴿ أَولَئِكَ الذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّيْنَ ﴾ أي : أنعم الله عليهم بالنبوة ، يعني من ذكر منهم من أول السورة إلى هذا الموضع . ﴿ مِنْ ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ﴾ أي : ذرّيّة من كان في السفينة مع نوح . كان إدريس من ولد آدم قبل نوح ، وكان إبراهيم من ذرية نوح .

قال عز وجل : ﴿ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ ﴾ وهو يعقوب ، وهو من ذرية إبراهيم . وقد ذكر فيها من كان من ولد يعقوب . قال عز وجل : ﴿ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا ﴾ للإِيمان ﴿ وَاجْتَبَيْنَآ ﴾ بالنبوة . وتفسير اجتبينا : اخترنا ، وهو أيضاً اصطفينا . ﴿ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً ﴾ .

٢٬٣٠٨ / ٦٬٢٣٦