تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 65]

﴿ رَبُّ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾ قال الحسن : أي : لما فرض عليك . قوله : ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ﴾ أي : هل تعلم له عدلاً ، أي من قبل المساماة .

ذكروا عن الحسن قال : الله والرحمن اسمان ممنوعان لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحلها . وقوله : ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ﴾ على الاستفهام أي : إنك لا تعلمه . أي : لا سمي يخلق كخلقه ، ويرزق كرزقه . وهو من باب المساماة .

٢٬٣١٥ / ٦٬٢٣٦