تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 67]

قال تعالى : ﴿ أَوَلاَ يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ﴾ أي : فالذي خلقه ولم يكن شيئاً قادر على أن يبعثه يوم القيامة . ثم أقسم بنفسه فقال :

﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ ﴾ يعني المشركين ﴿ وَالشَّيَاطِينَ ﴾ الذين دعتهم إلى عبادة الأوثان . ﴿ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً ﴾ أي على ركبهم . وهذا قبل دخولهم النار . وقال بعضهم : جثياً ، أي : جماعة جماعة . وقال الكلبي : جميعاً ، كل أمة على حدتها .

٢٬٣١٧ / ٦٬٢٣٦