تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 75]

قوله : ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ ﴾ أي : هذا الذي يموت على ضلالته ﴿ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدّاً ﴾ [ هذا دعاء ] أي : مدّ له الرحمن مداً . أمر الله النبي عليه السلام أن يدعو بهذا . وقال مجاهد : فيدعه الرحمن في طغيانه .

قال تعالى : ﴿ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا العَذَابَ ﴾ في الدنيا قبل عذاب الآخرة ﴿ وَإِمَّا السَّاعَةَ ﴾ وإما عذابه في الآخرة ، وهو العذاب الأكبر . ولم يبعث الله نبياً إلا وهو يحذر أمته عذاب الله في الدنيا وعذابه في الآخرة إن لم يؤمنوا . قال تعالى : ﴿ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرُّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ﴾ أي : في النصرة والمنعة . أي : ليس لهم أحد يمنعهم من عذاب الله .

٢٬٣٢٥ / ٦٬٢٣٦