تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة طه

الجزء طه · صفحة ٠
[سورة طه — آية 109]

قوله عزّ وجلّ : ﴿ يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً ﴾ أي التوحيد والعمل بالفرائض . وهو كقوله عز وجل : ﴿ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالمَلآئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقَالَ صَوَاباً ﴾ [ النبأ : 38 ] أي التوحيد . والكفار ليست لهم شفاعة ، لا يشفع لهم ، كقوله عز وجل : ﴿ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ [ الأنبياء : 28 ] .

٢٬٤٥٧ / ٦٬٢٣٦