سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 3]
قوله عزّ وجلّ ﴿ لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ ﴾ أي غافلة قلوبهم عنه .
قوله عز وجل : ﴿ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الذِينَ ظَلَمُوا ﴾ أي : الذين أشركوا ، أسرّوا ذلك فيما بينهم ، يقوله بعضهم لبعض . ﴿ هَلْ هَذَآ ﴾ يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم ، ﴿ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ ﴾ يعنون القرآن ، أي : أفتصدّقون به ﴿ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴾ أنه سحر .
٢٬٤٨٦ / ٦٬٢٣٦