تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 7]

قال عزّ وجلّ : ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِى إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ﴾ وهم أهل الكتاب ، عن ذلك . وهم أهل التوراة والإنجيل في تفسير بعضهم ، يعني من آمن منهم : عبد الله بن سلام وأصحابه المؤمنين .

قوله عز وجل : ﴿ إِنْ كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ وهم لا يعلمون . وهي كلمة عربية معقولة . يقول : إن كنت لا تصدق فاسأل . وهو يعلم أنه قد كذب .

٢٬٤٩٠ / ٦٬٢٣٦