تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 9]

قوله عز وجل : ﴿ ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الوَعْدَ ﴾ كانت الرسل تحذّر قومَها عذاب الله في الدنيا وعذابه في الآخرة إن لم يؤمنوا ، فلما لم يؤمنوا صدَق الله رسلَه الوعدَ فأنزل العذاب على قومهم .

قال : ﴿ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَآءُ ﴾ يعني النبي والمؤمنين ﴿ وَأَهْلَكْنَا المُسْرِفِينَ ﴾ يعني المشركين .

٢٬٤٩٢ / ٦٬٢٣٦