تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 37]

قوله : ﴿ خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾ يعني آدم ، خلق آخر ساعات النهار من يوم الجمعة بعدما خلق الخلق ، فلما دخل الرّوح عينيه ورأسه ولم يبلغ أسفله قال : رب استعجل بخلقي قد غربت الشمس . هذا تفسير مجاهد . وقال بعضهم : ( مِنْ عَجَلٍ ) أي : خلق عجولاً .

قال الله تعالى : ﴿ سَأُوريكُمْ ءَايَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ ﴾ وذلك لما كانوا يستعجلون به النبي عليه السلام من العذاب لما خوفهم به . وذلك منهم استهزاء وتكذيب . قال الحسن : يعني الموعد الذي وعده الله في الدنيا : القتل لهم والنُّصرة عليهم ، والعذاب في الآخرة .

٢٬٥٢٠ / ٦٬٢٣٦