تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 57]

﴿ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الذِي فَطَرَهُنَّ ﴾ أي : خلقهن وليست هذه الآلهة التي تعبدونها ﴿ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ أي : أنه ربكم . ﴿ وَتَالله ﴾ يمين ، أقسم به ﴿ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ﴾ .

كانوا استدعوه ليوم عيد لهم لهم يخرجون فيه من المدينة ، ف ﴿ قَالَ : إِنِّي سَقِيمٌ ﴾ [ الصافات : 89 ] أي : اعتلّ لهم بذلك ، ثم قال لما ولّوا : ﴿ وَتَالله لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ﴾ . فسمع وعيدَه لأصنامهم رجل منهم استأخر . وهو الذي قال : ﴿ سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴾ .

٢٬٥٤٠ / ٦٬٢٣٦