تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 74]

قوله عز وجل : ﴿ وَلُوطاً ءَاتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً ﴾ أي : النبوة . ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القَرْيَةِ التِي كَانَت تَّعْمَلُ الخَبَآئِثَ ﴾ يعني أن أهلها كانوا يعملون الخبائث . وكان مما يعملون إتيان الرجال في أدبارهم . قال عزّ وجل : ﴿ إنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ﴾ أي : مشركين . والشرك أعظم الفسق .

٢٬٥٥٧ / ٦٬٢٣٦