تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 81]

قوله تعالى : ﴿ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً ﴾ أي : وسخّرنا لسليمان الريح عاصفة ، أي لا تؤذيه . ﴿ تَجْرِي بِأَمْرِهِ ﴾ أي : مسخّرة تجري بأمره . ﴿ إِلَى الأَرْضِ التِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ وهي أرض الشام ، وأفضلها فلسطين ﴿ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴾ .

قال بعضهم : ما ينقص من الأرض تراه بالشام ، وما ينقص بالشام تراه في فلسطين . [ وذلك أنه يقال : إنها أرض المحشر والمنشر ، وبها يجتمع الناس ] .

٢٬٥٦٤ / ٦٬٢٣٦