تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 88]

قال الله عز وجل : ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ ﴾ أي من ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر ﴿ وَكَذَلِكَ نُنجي المُؤمِنِينَ ﴾ .

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « دعوة ذي النون التي دعا بها وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها مسلم ربه قط في شيء إلا استجاب الله له » .

٢٬٥٧١ / ٦٬٢٣٦