تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحج

الجزء الحج · صفحة ٠
[سورة الحج — آية 15]

قوله : ﴿ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنْصُرَهُ الله فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴾ . يعني المنافق . أي : إنه يئس من أن ينصر الله محمداً عليه السلام ، أي : لا يصدق بما وعد الله رسوله من نصره في الدنيا والآخرة ، ونصره في الآخرة الجنة .

قال عزّ وجلّ : ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ ﴾ أي : بحبل إلى السماء ، أي : سماء البيت ، أي : سقف البيت ، أي : فليعلّق حبلاً من سقف البيت فليختنق حتى يموت . يعني بقوله عزّ وجلّ : ﴿ ثُمَّ لْيَقْطَعْ ﴾ فليختنق . قال : فلينظر هل يذهبن ذلك غيظه ، أي : إن ذلك لا يذهب غيظه .

وقال مجاهد : ( أَن لَّنْ يَنصُرَهُ الله ) أي : أن لن يرزقه الله .

٢٬٦١٠ / ٦٬٢٣٦