تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحج

الجزء الحج · صفحة ٠
[سورة الحج — آية 25]

قوله : ﴿ إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله ﴾ أي : الهدى ، يعني المشركين ﴿ وَالمَسْجِدِ الحَرَامِ ﴾ أي : ويصدّون عن المسجد الحرام ﴿ الذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ ﴾ أي : قِبلة ونسكاً . وقوله : ﴿ سَوَاءٌ العَاكِفُ فِيهِ ﴾ أي : الساكن فيه ﴿ وَالبَادِ ﴾ .

قال بعضهم : العاكف فيه أهل مكة ، والبادي من يقصده ، أي : ينتابه من الناس للحج والعمرة ، وهما سواء في حرمه ومناسكه وحقوقه .

قوله : ﴿ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ ﴾ أي : بشرك ﴿ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ .

قال بعضهم : من لجأ إلى حرم الله ليعبد فيه غير الله عذّبه الله . تفسير الكلبي : الإِلحاد : الميل عن عبادة الله إلى الشرك .

٢٬٦٢٠ / ٦٬٢٣٦